|
|
بواسطة: إدارة الموقع، المصدر: مؤسسة الإمام الجواد عليه السلام للفكر والثقافة، الزيارات: 2262 |
 لا يخفى على المتابعين الفراغ الكبير الذي تعاني منه المكتبة الإسلامية الشيعية ـ فضلاً عن غيرها من المذاهب ـ في مجال علم الإمام صلوات الله عليه من المنظور القرآني، فرغم الأهمية الكبيرة التي يحتويها هذا البحث إلا أنه جاء بشكل استطرادي في كثير من مجاميعنا العقائدية، الأمر الذي حدا بالعلامة الأستاذ السيد...
|
|
|
بواسطة: إدارة الموقع، المصدر: في ظلال العقيدة والاخلاق، الزيارات: 3222 |
 يبتني هذا المسلك على دعوة الإنسان وحثّه على الاتّصاف بالخصال الحسنة والحميدة وعلى اجتناب العادات الرديئة والسيّئة، وذلك من خلال الجزاء الأخروي ثواباً أو عقاباً.
فها هنا، كما في المسلك الأوّل(تهذيب الأخلاق من خلال الغايات الصالحة الدنيوية) تجارة وعوض ومعوض. غاية الأمر أنّ العوض قد يكون معجّلاً ومرتب...
|
|
|
بواسطة: إدارة الموقع، المصدر: معرفة الله (الجزء الأول)، الزيارات: 4402 |
 لاشكّ أنّ دفع الأغيار بجميع مراتبها عامّها وخاصّها عن مخالطة العمل وإن كان يُبلور لنا حقيقة الإخلاص إلاّ أنّه يثير إشكالية في غاية الأهمّية تتعلّق بما نحن عليه ـ أعني بني الإنسان ـ من الابتلاء المحض باتّخاذ الأسباب الطبيعية وسائل موصلة لنا إلى جملة من الأغراض الدنيوية والأخروية
|
|
|
بواسطة: إدارة الموقع، المصدر: معرفة الله (الجزء الأول)، الزيارات: 4103 |
 إنّ الحبّ الذي تُورثه المعرفة سوف يُورث لنا أمراً آخر لابدّ منه وهو الإخلاص للمحبوب. فنحن نرى بالوجدان أنّنا نُخلص لمن نحبّه, وتزداد درجة إخلاصنا بازدياد درجة حبّنا له. وهذا الترتّب الطولي بين المعرفة والحبّ والإخلاص هو ترتّب ذاتيّ، وسنّة إلهيّة، ومسلك قرآنيّ منسجم تمام الانسجام مع فطرة الإنسان.
|
|
|
بواسطة: إدارة الموقع، المصدر: معرفة الله (الجزء الأول)، الزيارات: 4202 |
 لا شكّ أنّ لكلّ فعل أخلاقيّ قيمة كامنة فيه، سواء كان الفعل في دائرة الإيجاب أو في دائرة السلب، وهذه القيمة الأخلاقية معلولة لأمر آخر ـ غير الفعل نفسه ـ وهو ما يُصطلح عليه بالنيّة، وهذه النيّة هي موصوف الإخلاص وما يقابله، أعني الشوب كما سيأتي. وبهذا يتّضح لنا السرّ في التفاوت الحاصل في الفعل الأخلاقي...
|
|